هنا وهناك

سقط القناع

واحة الأرنيين

محمد كساب –

تبلورت النظرة الحقيقية لما يجري في الوطن العربي
ان هزيمة الكيان الصهيوني باتت واضحة للعيان.

والسؤال هنا ؟؟؟

الى متى ستبقى الانظمة العربية توهم شعوبها ان الاحتلال الصهيوني قوة لا يمكن هزيمتها ؟

وقد اثبتت المقاومة الفلسطينية

بامكانيات بسيطة انها استطاعت الحاق الهزيمة الساحقة لهذا الكيان الكرتوني الذي يوهم العالم انه الجيش الذي لا يقهر

وها نحن نشاهد ان هذا الكيان اوهن من بيت العنكبوت

وان جنودة وضباطة وقياداتة يتساقطون الواحد تلو الاخر في غزة والضفة والجبهة الشماليه
وانة لا يستطيع ان يوقف صواريخ اليمن التي تتساقط على رؤوس مستوطنيه في ايلات و بئر السبع اضافة الى صواريخ المقاومة من كل حدب وصوب

وهنا اردت التطرق الى موضوع في غاية الأهمية الا وهو

الاضراب

اذا كانت الجيوش العربية والإسلامية لا ترغب في شن حرب شامله على إسرائيل
ف على الاقل ان تترك الشعوب
استخدام سلاح ذو اهمية كبيرة يضاهي قوة السلاح
ولكن بطرق سلمية

سلاح الاضراب

وهنا ادعو جميع النقابات في الوطن العربي الى استخدام سلاح الاضراب

فعلى سبيل المثال ان تدعوا نقابة قناة السويس ب اعلان
الاضراب ووقف العمل تماما
الى ان تنتهي حرب الابادة على غزة .

ان تعلن ارامكو الاضراب العام عن العمل ووقف ضخ النفط الى اوروبا وامريكا الداعمين للاحتلال الاسرائيلي علانية دون خجل او اظهار اي اعتبار للحكام العرب والشعب العربي

وهذا ما يثير الجدل لدى المواطن العربي ويثير الشك بان القيادات العربية متواطئة مع الاحتلال .

لقد ان الاوان بتفعيل سلاح الاضراب مترادفا مع سلاح المقاطعة
ودعم محور المقاومة علانية
كما دعمت قوى الاستكبار العالمي الكيان الصهيوني جهارا نهارا .

في الختام…
نحن شعب عربي واحد
هدفنا واحد وهو
التخلص من التبعية الصهيوامريكية
وكنس المحتل الغاصب واعادتة من حيث اتى.

لنوحد الصفوف في وجة المحتل ولنترك المهاترات التي تبث الفرقة بيننا

ولا نتطرق الى مواضيع تثير الفرقة من خلال سني وشيعي
شمالي وجنوبي وغيرها من هذه الامور .

واتمنى عدم التطرق الى الإساءة لبلداننا وقياداتنا ورموزنا واتهامهم باتهامات تسمح بالفرقة والشرذمة خدمة للمشروع الصهيوني .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
GDPR Cookie Consent with Real Cookie Banner